الاختلاف ليس ترفا فكريا، ولا نافلة مجتمعية، بل إنه قاعدة عليها يمكن التأسيس للعيش المشترك

أحدث المشاركات

2017/04/11

نص اريك فايل : الحقيقة والعنف

نص اريك فايل : الحقيقة والعنف


ليست الحقيقة هي مشكلة الفلسفة . بل و ليست حتى مشكلة أمام الفلسفة :فما سميناه بالوعي الصحيح إنما يعني بالضبط أن كل سؤال . يخص إمكانية الفلسفة . و أن كل تأمل "منهجي" . بخصوص الخطاب في شموليته . هما . في آن معا .سطحيان و لا معنى لهما على وجه الدقة. إن آخر الحقيقة ليس هو الخطأ. وإنما هو العنف . ورفض الحقيقة والمعنى و التماسك . ومن ثم اختيار الفعل السالب أو اللغة المفككة و الخطاب التقني الذي يقدم الخدمة دون طرح السؤال لخدمة ماذا . و لزوم الصمت . وهو تعبير عن الشعور الشخصي الذي يريد أن يكون شخصيا(...)

إن الذات التي يصدر عنها الخطاب أو فاعل الخطاب هو الخطاب نفسه . وليس موضوعه شيئا آخر سوى ذاته كذلك . أما "مشكل الحقيقة " .إذا لم يفهم بالمعنى العلمي و لكن بالمعنى الفلسفي . فهو ليس تطابق الفكر مع الواقع و إنما تطابق الإنسان مع الفكر . أي مع الخطاب المتماسك . سيبدو هذا التعبير فارغا و متناقضا - فقط - طالما بقينا ضمن الخطاب التقليدي . الخطاب الذي يزعم التفوق على الآخر في الخطاب . أي على الوجود لا ينكشف إلا في الخطاب . و أن الخطاب لا يخرج أبدا عن ذاته (...)
صحيح أن الفلسفة كلام صادر عن فرد مشخصن . لكنه فرد مشخصن قرر أن يفهم . في وضعية ملموسة . لا فقط وضعيته الخاصة و لكن أن يفهم كذلك فهمه لتلك الوضعية . فأنا الذي اعرف أني لست حرا في هذا العالم . و أنه عالم العنف و الشقاء والجوع والتنكيل و الموت العنيف . لكني أنا كذلك من يريد أن يفكر في هذا العالم تبعا للمعنى الذي يمتلكه . ومن تم أريد تحقيق معنى العالم بواسطة الخطاب و العقل و العمل المعقول.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

إعلانك هنا
ااااااااااااااا

روابط الصفحات الاخرى

عن الموقع

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق، إذا كنت تحتاج إلى عدد أكبر من الفقرات يتيح لك مولد النص العربى زيادة عدد الفقرات كما تريد، النص لن يبدو مقسما ولا يحوي أخطاء لغوية، مولد النص العربى مفيد لمصممي المواقع على وجه الخصوص، حيث يحتاج العميل فى
إقرأ المزيد

أخترنا لكم